الاسم: آمال باجي
البلد: الامارات العربية المتحدة
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,مال وأعمال,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أمال باجي أبوظبي
يرفض تيسير الفلسطيني الأصل فكرة انتشار الحروب، لما تحمله ذاكرته من صور أليمة لمعاناة الشعب الفلسطيني. بينما يفضل العمل في تسويق العربات الحربية في المنطقة لانها التجارة الاولى في العالم التي تحقق ارباحاً خيالية. ويرى أن سوق الامارات من الاسواق المهمة التي تملك السيولة.
تم عرض مدرعات حربية من الجيل الاول والثاني والثالث والرابع خلال معرض أيدكس2009 الذي استضافته العاصمة ابوظبي مابين(22-26) فبراير الماضي، وتصل تكلفتها الى مليون ونص المليون دولار. بينما لم يتم الكشف عن الجيل الخامس وهو احدث ما تم التوصل اليه في التكنولوجيا الحربية، حيث تم تصنيعه خصيصا للجيش الأمريكي.
اهم زبون لشركة "جنرال دايمنمكس" هو الجيش الامريكي، وتقوم بتزويده بسلاح المشاة منذ خمس سنوات. ومن بين منتوجاتها المدرعات الالية الخفيفة العسكرية وقد تم توزيع حوالي 8 آلاف مدرعة حول العالم،وتتراوح التكلفة الاساسية للمدرعة مابين مليون أومليون ونصف دولار. وتزيد تكلفتها حسب تجهيزات السقف بتقنيات المراقبة العسكرية. وتستغرق مدة انتاجها ما بين شهرين الى ثلاثة.
وادراكا منها لاهمية المنطقة وما تحمله من فرص، قامت الشركة بفتح قنوات اتصال مع دول خليجية لتزويدها بهذه المركبات، ونجحت في توزيع الفين مدرعة حربية بالمنطقة. وتعتبر الحكومة السعودية من اهم زبائنها لذلك فتحت مقراً اقليميا بالرياض لتزويد السعودية وباقي دول المنطقة.
قال:"تم تزويد الحرس الوطني السعودي بالمدرعات وحاليا نسعى الى تزويد الجيش الاماراتي."
يرى تيسير محمود سعيد مدير تطوير الاعمال بمكتب الرياض لشركة جنرال دايمنمكس الامريكية:قد تتراوح تكلفة "مدرعة الهاوية" المجهزة بتقنيات أسقف حديثة مابين ( 7-8) مليون درهم حسب الطلب.
علق:"ستتضاعف ارباحنا خلال عام 2009 نتيجة زيادة عقود الشراء.وقد تم ابرام عدة صفقات مع حكومات لبيع قطع الغيار او تصفيح المركبات،بينهم الحكومة الاماراتية. وننتظر مستقبلا عقد المزيد من الصفقات."
أمريكا أولاً
المدرعات التي تركز "جنرال دايمنمكس" على تسويقها في المنطقة هي المدرعات العسكرية من الجيل الاول والثاني والثالث والرابع، وحسب تيسير فان الجيل الخامس الذي تم التوصل اليه مؤخرا لن يتم الكشف عنه الا في وقت تراه الشركة مناسب.
فسر هذا على أنها اتفاقيات الشركة مع الجيش الامريكي، حيث تقوم الشركة بتطوير احدث التقنيات لصنع مدرعات ذكية تتميز باحدث التكنولوجيا لتزويد الجيش الامريكي. علق:"لا يحق للشركة ان تبيع نماذج ممالثة لدول اخرى الا للجيش الامريكي. ولا يسمح حتى بزيارة مكان تصنيعها."
ولتطوير تقنياتها يستقطب مصنع الشركة في كندا الخرجي

فتحت عيناي على دانون وعشقته منذ صغري، ولا أحب أي شيء غير منتجات دانون أو نسبراي ، وأمي تعرفني جيدا إذا لم أجد حليبي المفضل في الصباح لأخلطه بالقليل من قهوة الاسبريسو حسب عادات إفطار الجزائريين، فان يومي لن يكون جميلاً، أخوتي ليست لديهم مشكلة في نوع الحليب أنا الوحيدة الذي لدي حليبي الخاص، لم أحبه لأنه حليب فرنسي، وإنما كان المفضل لدى الجزائريين، وبعد أن جئت إلى الإمارات، أبحث دائما عن مذاق حليبي المفضل وصدفة شربت حليب المراعي، فأعجبني كثيراً طعمه وعرفت أنها شركة سعودية، وقلت في نفسي آمعقول حليب عربي، ومنذ ذلك اليوم توطدت علاقتي بالمراعي وخاصة وأنها تنتج كل أنواع الحليب ومشتقاته، فوجدتها الفرصة المناسبة لمقاطعة المنتوجات الفرنسية التي تبحث عن تحصيل
بقلم آمال باجي في يوم الخميس, 03 يناير 2008 بمجلة أربيان بزنس
بعد أن ربحت حربها على الإرهاب التي كلفتها آلاف الأرواح ومليارات الدولارات، عادت الجزائر بقوة إلى الساحة العالمية، مستفيدة من مداخيل الدولة واحتياطات النقد الأجنبي التي بلغت في العام 2007 حوالي 90 مليار دولار. معلنةً عن برنامج اقتصادي طموح بميزانية 100 مليار دولار أمريكي فتحت بها شهية كبرى الشركات العالمية لاسيما بعد تعديلات قوانين الاستثمار.
عودة قوية لبلد المليون ونصف المليون شهيد على كل الأصعدة متحدياً بذلك كل الظروف الصعبة التي مرت عليه، والتي تعرف العالم على مرارتها بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث أصبح الإرهاب ظاهرة عالمية تهدد الدول الغنية والفقيرة. ونجح الشعب الجزائري الذي يشهد له التاريخ بشجاعته في محاربة الإرهاب واسترجاع أمنه، ويجري حالياً العمل على قدم وساق لإعادة البناء لاسيما بعد البرنامج السياسي والاقتصادي الذي أعلن عنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ أن تم انتخابه على رأس الجمهورية في العام 1999، والذي انعكست علامات نجاحه على الحياة اليومية للمواطنين سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية.
يقول حميد شبيرة سفير الجزائر في الإمارات في حوار مع أربيان بزنس: منذ أن تولى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مهامه الرئاسية سنة 1999 شهدت الجزائر تحولات جذرية بفضل سياستة الحكيمة التي باشرها في معالجة الأزمة، والتي واجهتها البلاد بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية، وجعل من قضية توفير الأمن وتكريس السلم الاجتماعي أولوية مطلقة ضمن البرنامج الشامل الذي اقترحه على الشعب الجزائري.
وكان الوئام المدني أول خطوة باشرها لإرجاع الطمأنينة والأمن إلى الجزائريين في مستهل عهدته الأولى وفي مرحلة لاحقة، وبعد النجاح الباهر المحقق وجه اهتمامه إلى إجراء مصالحة وطنية شاملة من خلال وثيقة السلم والمصالحة الوطنية التي صوت عليها الشعب الجزائري بأغلبية ساحقة في استفتاء أجري في سبتمبر2005، وتضمنت هذه الوثيقة الأسس العامة لمصالحة تاريخية دون إقصاء إلا من أقصى نفسه بنفسه، وفتح الباب أمام عدد هائل من الجزائريين للعودة إلى جادة الصواب والاندماج في المجتمـع كما شهدت هذه المرحلة معالجة كاملة للمأساة الاجتماعية التي خلفتها الأزمة.
ويضيف شبيرة: اليوم وكما يلاحظ الجميع فقد عاد الأمن إلى ربوع الجزائر وفتحت آفاق واسعة لجهود التنمية ومواصلة الإصلاحات العامة لاسيما في المجال الاقتصادي بتكريس المبادرة الحرة وتنفيذ برنامج واسع للخصخصة والانتقال التدريجي من اقتصاد عام إلى اقتصاد السوق، حيث تم إنجاز مراحل هامة في هذا الاتجاه ومايزال العمل متواصلاً لاستكمال البرنامج المخطط له، وتم وضع برنامج عمل شامل يهدف إلى عصرنة البنية الأساسية وإنجاز عدد كبير من المشاريع في مختلف المجالات ولتحقيق ذلك خصص رئيس الجمهورية ميزانية 100 مليار دولار لإنجاز هذا البرنامج من خلال الخطة الخماسية الجاري تنفيذها حاليا إلى غاية 2009 ، لاسيما في مجالات البنية الأساسية والاتصالات والسكن بما يحقق إنشاء مناصب عمل للمواطنين و تحسين مستوى معيشتهم.
انفتاح سياسي واقتصادي
تحاول الجزائر من خلال تجربتها السياسية أن تصنع نموذجاً مثالياً للديموقراطية، وأثر هذا الانفتاح السياسي والديمقراطي على تطوير وتنويع اقتصادها، وبغض النظر عن بعض المشاكل التي عرفتها إلا أنها ساهمت في رفع الوعي السياسي للأفراد ونرى ذلك من خلال الإقبال الجماهيري على الانتخابات.
ويعلق شبيرة:تبذل الجزائر مجهوداتها في سبيل إرساء دعائم هذا الانفتاح، وذلك في ظل مشروع سياسي واقتصادي واجتماعي متكامل مع احترامها للحريات العامة وحق التعبير وفتح المجال أمام مشاركة كل التيارات في ال
أتحسر على نبيل رحمه الله فصوره التي نشرتها وسائل الإعلام لم تغادر مخيلتي فهو الذي فجر نفسه مؤخرا وعمره لم يتجاوز 15 عاما بثكنة دلس( شرق العاصمة الجزائرية) والتي راح ضحيتها 35 من حرس السواحل فليس معناه أنني أتحسر على نبيل وأنسى الأبرياء فقلبي يتمزق كلما سمعت عن مقتل الأبرياء سواء في الجزائر أو فلسطين أو العراق أو أي بقعة في العالم. ألم يكن من المفروض أن يتأهب نبيل كغيره من أترابه للدخول المدرسي ويكون ضمن التلاميذ الذين يجتازون هذه السنة امتحان التعليم المتوسط، أنا لا أعرف نبيل أو كما أطلقوا عليه “أبو مصعب الزرقاوي الحراشي” لكن تأثرت به وكلما استحضرته مخيلتي إلا وأتذكر أخي و ابن عمي و ابن خالي وأولاد الجيران ، فهل في يوم من الأيام اسمع عن عملية انتحارية لواحد من هؤلاء الذين أحبهم ؟؟؟ … فهل لذلك علاقة بالأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر فبعد الأزمة السياسية والأمنية التي مرت على الجزائر هل يرجع أصحاب النفوس الضعيفة للاستيلاء على قلوب وعقول شبابنا وإغرائهم ماديا ومعنويا وإقناعهم بأهمية الجهاد ف










